الرئيسيةإسماعيل بن يسارألا يا لقومي للرقاد المسهدالبيت 2وَللحال بَعد الحالِ يَركَبُها الفَتىوَللحُبِّ بعد السَّلوَةِ المُتَمَرِّدِإسماعيل بن يسار انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةألا يا لقومي للرقاد المسهدإسماعيل بن يسارالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِوَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّدي٢وَللحال بَعد الحالِ يَركَبُها الفَتىوَللحُبِّ بعد السَّلوَةِ المُتَمَرِّدِ٣وللمرء لا عَمَّن يُحِبُّ بِمُرعَوٍوَلا لِسَبيلِ الرُّشدِ يَوماً بِمُهتَديأبيات قريبةفَأَرسَلَ النَبِيُّ كُلَّ مَن حَضَرفَلَم يَرَوا كَما رَأى القِردُ خَطَرأحمد شوقيفَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَهأحمد شوقياِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعيأحمد شوقي