انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما ذاكَ مِنهُ فَلا تَأمَنوهُ إِلّا لِتُمكِنَهُ الوَثبَه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَتَحسَبُ مِن خِبِّهِ أَنَّهُتَرهُ عَنِ الناسِ في غُربَه
٢وَما ذاكَ مِنهُ فَلا تَأمَنوهُ إِلّا لِتُمكِنَهُ الوَثبَه
٣رَأَيتُ لَهُ ناظِرَي هِرَّةٍتَراءى لَها الفَأرُ في ثُقبَه

أبيات قريبة

وَكُلُّ خَليلٍ بَعدَ لَيلى يَخافُنيعَلى الغَدرِ أَو يُرضى بِوُدٍّ مُقارِبِ

قيس بن الملوح

أَلا أَيُّها النوّامُ وَيَحكُمُ هُبّواأُسائِلُكُم هَل يَقتُلُ الرَجُلَ الحُبُّ

قيس بن الملوح

أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيليوَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا

قيس بن الملوح