انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد يَهرُبُ الإِنسانُ مِن خيفَةِ الرَدىفَيُدرِكُهُ ما خافَ حَيثُ يَسيرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَإِن مَقامي شَطَرَ يَومٍ بِمَنزِلٍأَخافُ عَلى نَفسي بِهِ لِكَثيرُ
٢وَقَد يَهرُبُ الإِنسانُ مِن خيفَةِ الرَدىفَيُدرِكُهُ ما خافَ حَيثُ يَسيرُ

أبيات قريبة

وَلا زِلتَ مَطروداً عَديما لِناصِرٍكَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ

قيس بن الملوح

أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَهاسِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ

قيس بن الملوح

شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيفَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ