رَأَيتُ المَنايا يُدرِكُ العُصمَ عَدوُهافَيُنزِلُها وَالطَيرُ مِنهُ تَطيرُ
يحيى الغزالمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا

بُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطاراتَرَكتِ عُيونَ عَبيدي حَيارى


وَأَشجَعُ مِنّي كُلَّ يَومٍ سَلامَتيوَما ثَبَتَت إِلّا وَفي نَفسِها أَمرُ