انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١في خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍكالصُّبحِ كشفَ عنه ليلٌ أَليلُ
٢يمشي العِرضنَةَ فهو يحكي بالطلىكيف الصُّدود عن الحبيب فيُبِلُ

أبيات قريبة

فَخاضَتْ نَجيعَ القَوْمِ خَوْضاً كأنّهُبكُلِّ نَجيعٍ لمْ تَخُضْهُ كَفيلُ

المتنبي

وَرُعْنَ بِنَا قَلْبَ الفُراتِ كأنّمَاتَخِرُّ عَلَيْهِ بالرّجالِ سُيُولُ

طَلَعْنَ عَلَيْهِمْ طَلْعَةً يَعْرِفُونَهالهَا غُرَرٌ مَا تَنْقَضِي وَحُجُولُ

المتنبي