انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وبَيني وبينَ المُستقلّةِ بالنّوىدمُوعي ونورٌ ساطعٌ تحتَ بُرقُعِ
٢كأن دمُوعي حاسدتني فلم تَدعلواحظَ عَيني أن تُودّعها معي

أبيات قريبة

وَلَو جَزَتكَ الصَحارى جِئتَنا مَلِكاًمِنَ المُلوكِ عَلَيكَ الريشُ وَالوَدَعُ

أحمد شوقي

وَلَيتَ لَدى فُروقٍ بَعضَ بَثّيوَما فَعَلَ الفُراقُ غَداةَ راعا

فَقالَ القَلبُ بَل مَرَّت عِجالاًكَدَقّاتي لِذِكراها سِراعا

أحمد شوقي