انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أكابُد ليلاً لا يزالُ كأنّهُلإكبابهِ فوقي شجيٌ مُفكّرُ
٢واسألُهُ أن ينجلي فكأنّهُرثي لي ففيما نابني يتفكرُ

أبيات قريبة

وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍصَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ

قيس بن الملوح

بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِهامُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ

قيس بن الملوح

عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍوَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ

قيس بن الملوح