انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما للَّذِي وَلَّى به البَيْنُ حَسْرَةٌبَكَيْتُ وَلَكِنْ حَسْرَةً للَّذِي بَقِي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِوقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِي
٢وَما للَّذِي وَلَّى به البَيْنُ حَسْرَةٌبَكَيْتُ وَلَكِنْ حَسْرَةً للَّذِي بَقِي
٣وَقد شاقَنِي الوُرْقُ السّواجعُ بالضُّحىومَن يسْتمع داعِي الصّبابَةِ يشتَقِ

أبيات قريبة

لَقَد زادَني الحُجّاجُ شَوقاً إِلَيكُمُوَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ لِلحَجِّ قالِيا

قيس بن الملوح

غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍمُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا

وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا