انتقل إلى المحتوى
انضم

تَخَلَّى عَنِ الدُّنْيَا وَأَبْقَى مَآثِرَاًيُقِرُّ لَهَا بِالْفَضْلِ كُلُّ لِسَانِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨ضَمَانٌ عَلَى قَلْبِي صِيَانَةُ عَهْدِهِوَمَا خَيْرُ قَلْبٍ لا يَفِي بِضَمَانِ
٩تَخَلَّى عَنِ الدُّنْيَا وَأَبْقَى مَآثِرَاًيُقِرُّ لَهَا بِالْفَضْلِ كُلُّ لِسَانِ
١٠فَإِنْ يَكُ أَوْدَى فَهْوَ حَيٌّ بِفَضْلِهِوَمَنْ كَانَ مَذْكُوراً فَلَيْسَ بِفَانِي

أبيات قريبة

لَيتَ المَنازِلَ أَخبَرَت مُستَخبِراًأَينَ اِستَقَرَّ بِأَهلِها الأَوطانُ

عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ

وَراموا أَكلَنا مِن غَيرِ جوعٍفَأَشبَعناهُمُ ضَرباً وَطَعنا

عنترة بن شداد