يَنْصُرُنِي حَيْثُ لا يَكَادُ حَمٌيَمْنَحُنِي وُدَّهُ وَلا خَتَنُ
محمود سامي الباروديمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

كَأَنَّهما مَزَادَتَا مُتَعَجِّلٍفَرِيَّانِ لِمَّا تُدْهَنَا بِدِهَانِ

ضُروبُ الناسِ عُشّاقٌ ضُروبافَأَعذَرُهُم أَشَفُّهُمُ حَبيباً
أَدَمنا طَعنَهُم وَالقَتلَ حَتّىخَلَطنا في عِظامِهِمِ الكُعوبا
المتنبي