الرئيسيةمحمود سامي الباروديواطول شوقي إليك يا وطنالبيت 26لَوْ كَانَ يَعْلُو السَّمَاءَ ذُو شَرَفٍلَكَانَ بِالنَّيِّرَاتِ يَقْتَرِنُمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 26 من قصيدةواطول شوقي إليك يا وطنمحمود سامي الباروديالبحرالمنسرحالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢٥نَمَّتْ عَلَى فَضْلِهِ شَمَائِلُهُوَنَفْحَةُ الْوَرْدِ سِرُّهَا عَلَنُ٢٦لَوْ كَانَ يَعْلُو السَّمَاءَ ذُو شَرَفٍلَكَانَ بِالنَّيِّرَاتِ يَقْتَرِنُ٢٧فَلْيَحْيَ حُرّاً مُمَتَّعاً بِجَمِيــلِ الذِّكْرِ فَالذِّكْرُ مَفْخَرٌ حَسَنُأبيات قريبةحَمَلَت مِن شاطِئِ مَرمَرَهجَوهَرَ السُؤدُدِ وَالكَنزَ الثَمينأحمد شوقيوَالتَقِيّاتُ بَناتُ المُتَّقيوَالآميناتُ بُنَيّاتُ الأَمينأحمد شوقيأُضجِعَت قَبلَكِ فيهِ مَريَمٌوَتَوارى بِنِساءِ المُرَسَلينأحمد شوقي