انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تَسْتَبِينُ الْعَيْنُ فِي ظَلمَائِهِإِلَّا اشْتِعَالَ أَسِنَّةِ الْمُرَّانِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَاللَّيْلُ مَنْشُورُ الذَّوَائِبِ ضَارِبٌفَوْقَ الْمَتَالِعِ وَالرُّبَى بِجِرَانِ
٣لا تَسْتَبِينُ الْعَيْنُ فِي ظَلمَائِهِإِلَّا اشْتِعَالَ أَسِنَّةِ الْمُرَّانِ
٤نَسْرِي بِهِ مَا بَيْنَ لُجَّةِ فِتْنَةٍتَسْمُو غَوَارِبُهَا عَلَى الطُّوفَانِ

أبيات قريبة

وَمُهَذَّبٌ أَمَرَ المَنايا فيهِمِفَأَطَعنَهُ في طاعَةِ الرَحمَنِ

المتنبي

تَلقى الحُسامَ عَلى جَراءَةِ حَدِّهِمِثلَ الجَبانِ بِكَفِّ كُلِّ جَبانِ

المتنبي

فَإِذا رَأَيتُكَ حارَ دونَكَ ناظِريوَإِذا مَدَحتُكَ حارَ فيكَ لِساني

المتنبي