الرئيسيةمحمود سامي الباروديمحا البين ما أبقت عيون المها منيالبيت 17وَمَا الْمَرْءُ فِي دُنْيَاهُ إِلَّا كَسَالِكٍمَنَاهِجَ لا تَخْلُو مِنَ السَّهْلِ وَالْحَزْنِمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 17 من قصيدةمحا البين ما أبقت عيون المها منيمحمود سامي الباروديالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٦وَمَنْ شَاغَبَ الأَيَّامَ لانَ مَرِيرُهُوَأَسْلَمَهُ طُولُ الْمِرَاسِ إِلَى الْوَهْنِ١٧وَمَا الْمَرْءُ فِي دُنْيَاهُ إِلَّا كَسَالِكٍمَنَاهِجَ لا تَخْلُو مِنَ السَّهْلِ وَالْحَزْنِ١٨فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيَا تَوَلَّتْ بِخَيْرِهَافَأَهْوِنْ بِدُنْيَا لا تَدُومُ عَلَى فَنِّأبيات قريبةفالخلد صفنان خلد الناس بعدهمبالذكر والخلد عند الله مرتقباأحمد شوقييا ابن الذي بعثت مصرا معارفهابوك كان لأبناء البلاد اباأحمد شوقيقال النعاة قضى خير الكرام ابافقلت إن شاء ربى خيرهم عقباأحمد شوقي
وَمَا الْمَرْءُ فِي دُنْيَاهُ إِلَّا كَسَالِكٍمَنَاهِجَ لا تَخْلُو مِنَ السَّهْلِ وَالْحَزْنِمحمود سامي البارودي