الرئيسيةمحمود سامي الباروديمحا البين ما أبقت عيون المها منيالبيت 25وَصَعْبٌ عَلَى ذِي اللُّبِّ رِئْمَانُ ذِلَّةٍيَظَلُّ بِهَا فِي قَوْمِهِ وَاهِيَ الْمَتْنِمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 25 من قصيدةمحا البين ما أبقت عيون المها منيمحمود سامي الباروديالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢٤فَسَمْعُ أَنِينِ الْجَوْرِ قَدْ شَاكَ مِسْمَعِيوَرُؤْيَةُ وَجْهِ الغَدْرِ حَلَّ عُرَا جَفْنِي٢٥وَصَعْبٌ عَلَى ذِي اللُّبِّ رِئْمَانُ ذِلَّةٍيَظَلُّ بِهَا فِي قَوْمِهِ وَاهِيَ الْمَتْنِ٢٦إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْمِ الْهَنَاةَ بِمِثْلِهَاتَخَطَّى إِلَيْهِ الْخَوْفُ مِنْ جَانِبِ الأَمْنِأبيات قريبةعمد الفراق لطىّ أنسك غاشماإن الفراق جهم الأقدارأحمد شوقيقد أتعب الأعداء من داراهمفأقم عدوّك بالليان وأقعدأحمد شوقيلخصتها لأميرتي وأتيت أعــرضها على الأعتاب مختصراتأحمد شوقي
وَصَعْبٌ عَلَى ذِي اللُّبِّ رِئْمَانُ ذِلَّةٍيَظَلُّ بِهَا فِي قَوْمِهِ وَاهِيَ الْمَتْنِمحمود سامي البارودي