الرئيسيةمحمود سامي الباروديمحا البين ما أبقت عيون المها منيالبيت 52فَمَنْ لِي بِهِ خِلّاً كَرِيماً نِجَارُهُفَقَدْ سَئِمَتْ نَفْسِي مُعَاشَرَةَ الْهُجْنِمحمود سامي البارودي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 52 من قصيدةمحا البين ما أبقت عيون المها منيمحمود سامي الباروديالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥١أَنُوحُ لِبُعْدِي عَنْهُ حُزْناً وَلَوْعَةًكَمَا نَاحَ مِنْ شَوْقٍ جَمِيلٌ عَلَى بُثْنِ٥٢فَمَنْ لِي بِهِ خِلّاً كَرِيماً نِجَارُهُفَقَدْ سَئِمَتْ نَفْسِي مُعَاشَرَةَ الْهُجْنِ٥٣تُجَاذِبُنِي نَفْسِي إِلَيْهِ وَدُونَنَاأَهَاوِيلُ مُلْتَجِّ الْغَوَارِبِ مُسْتَنِّأبيات قريبةبَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُمهَبوهُ يَسوعاً في البَرِيَّةِ ثانِياأحمد شوقيقَضاءٌ وَمِقدارٌ وَآجالُ أَنفُسٍإِذا هِيَ حانَت لَم تُؤَخَّر ثَوانِياأحمد شوقيأَلَم نَكُ مِن قَبلِ المَسيحِ اِبنِ مَريَمٍوَموسى وَطَهَ نَعبُدُ النيلَ جارِياأحمد شوقي
فَمَنْ لِي بِهِ خِلّاً كَرِيماً نِجَارُهُفَقَدْ سَئِمَتْ نَفْسِي مُعَاشَرَةَ الْهُجْنِمحمود سامي البارودي