انتقل إلى المحتوى
انضم

فَكَمْ مُهْجَةٍ مِنْ زَفْرَةِ الْوَجْدِ فِي لَظَىًوَكَمْ مُقْلَةٍ مِنْ غَزْرَةِ الدَّمْعِ فِي دَجْنِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَلَمْ تَمْضِ إِلَّا خَطْرَةٌ ثُمَّ أَقْلَعَتْبِنَا عَنْ شُطُوطِ الْحَيِّ أَجْنِحَةُ السُّفْنِ
٩فَكَمْ مُهْجَةٍ مِنْ زَفْرَةِ الْوَجْدِ فِي لَظَىًوَكَمْ مُقْلَةٍ مِنْ غَزْرَةِ الدَّمْعِ فِي دَجْنِ
١٠وَمَا كُنْتُ جَرَّبْتُ النَّوَى قَبْلَ هذِهِفَلَمَّا دَهَتْنِي كِدْتُ أَقْضِي مِنَ الْحُزْنِ

أبيات قريبة

ولا ساووك في صدق الطواياوإن ساووك في الشيم الكذاب

أحمد شوقي

وإذ تُقنى المعالي بالتمنىوإذ يغزَى الأعادي بالسباب

أحمد شوقي

وبالإنجيل قد حلفوا لقومكما حلفوا أمامك بالكتاب