انتقل إلى المحتوى
انضم

تَأْبَى لِيَ الضَّيْمَ نَفْسٌ حُرَّةٌ وَيَدٌأَطَاعَهَا الْمُرْهَفَانِ السَّيْفُ وَالْقَلَمُ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فِي قَائِمِ السَّيْفِ إِنْ عَزَّ الرِّضَا حَكَمُفَالْحُكْمُ لِلسَّيْفِ إِنْ لَمْ تَصْدَعِ الْكَلِمُ
٢تَأْبَى لِيَ الضَّيْمَ نَفْسٌ حُرَّةٌ وَيَدٌأَطَاعَهَا الْمُرْهَفَانِ السَّيْفُ وَالْقَلَمُ
٣وَعَزْمَةٌ بَعَثَتْهَا هِمَّةٌ شَهَرَتْبِهَا عَلَى الدَّهْرِ عَضْباً لَيْسَ يَنْثَلِمُ

أبيات قريبة

وَقَد لاقَيتُ في سَفَري أُموراًتُشَيِّبُ مَن لَهُ في المَهدِ عامُ

عنترة بن شداد

وَقَد خَلَعَت عَلَيهِ الشَمسُ تاجاًفَلا يَغشى مَعالِمَهُ ظَلامُ

عنترة بن شداد

جَميعُ الناسِ جِسمٌ وَهوَ روحٌبِهِ تَحيا المَفاصِلُ وَالعِظامُ

عنترة بن شداد