انتقل إلى المحتوى
انضم

يَا رَائِدَ الْوُدِّ قَدْ صَادَفْتَ مُنْتَجَعَاًبَيْنَ الْجَوَانِحِ فَانْزِلْهُ وَلا تَرِمِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِيفَأَنْتَ أَوْلَى بِهَذَا الدُّرِّ مِنْ كَلِمِي
٢يَا رَائِدَ الْوُدِّ قَدْ صَادَفْتَ مُنْتَجَعَاًبَيْنَ الْجَوَانِحِ فَانْزِلْهُ وَلا تَرِمِ
٣أَوْلَيْتَنِي مِنْكَ فَضْلاً قَدْ مَلَكْتَ بِهِقَلْبِي فَهَاكَ يَدِي فِي الْوُدِّ فَاحْتَكِمِ

أبيات قريبة

أَبَوا حَسَداً أَن أَجعَلَ الحَيَّ أُسوَةًلَهُم وَمِثالاً قَد يُصادِفُ حاذِيا

أَقامَ بِأَرضٍ أَنتَ لاقيهِ عِندَهاوَإِن بِتُّما تَستَبعِدانِ التَلاقيِا

أحمد شوقي

تَرى الرَحمَةَ الكُبرى وَراءَ سَمائِهاتَلُفُّ التُقى في سَيبِها وَالمَعاصِيا

أحمد شوقي