انتقل إلى المحتوى
انضم

ولّيْتَهُ المُلْكَ والأعْداءُ راغِمَةٌومُلْكُها بين مغْلوبٍ ومَسْلوبِ

ابن فركون

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِأتى به مُلْكُ يَعقوبَ بْنِ يعقوبِ
٢ولّيْتَهُ المُلْكَ والأعْداءُ راغِمَةٌومُلْكُها بين مغْلوبٍ ومَسْلوبِ
٣وهَبْتَهُ العزَّ فارْتاعَتْ لمَقْدَمِهِفمُلْكُهُ بينَ موْهوبٍ ومرْهوبِ

أبيات قريبة

فَلا تَحسَبي أَنَّ الغَريبَ الَّذي نَأىوَلَكِنَّ مَن تَنأَينَ عَنهُ غَريبُ

قيس بن الملوح

رَمَتنِيَ عَن قَوسِ العَداوَةِ إِنَّهاإِذا ما رَأَتني مُعرِضاً لَخَلوبُ

قيس بن الملوح

أَجارَتِنا إِنَّ الخُطوبُ تَنوبُوَإِنِّيَ صَبٌّ ما أَقامَ عَسيبُ

قيس بن الملوح