انتقل إلى المحتوى
انضم

يَسُوءُ الْخَلِيلَ وَيُؤْذِي الْجَلِيــسَ وَيَأْنَفُ إِنْ زَلَّ أَنْ يَنْدَمَا

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا مَنْ مُعِينِي عَلَى صَاحِبٍجَرَعْتُ بِصُحْبَتِهِ الْعَلْقَمَا
٢يَسُوءُ الْخَلِيلَ وَيُؤْذِي الْجَلِيــسَ وَيَأْنَفُ إِنْ زَلَّ أَنْ يَنْدَمَا
٣يَلُومُ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ جَرَىوَيَغْضَبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْهَمَا

أبيات قريبة

إِنَّ بَعضاً مِنَ القَريضِ هُذاءٌلَيسَ شَيئاً وَبَعضَهُ أَحكامُ

المتنبي

وَقَفنا كَأَنّا كُلُّ وَجدِ قُلوبِناتَمَكَّنَ مِن أَذوادِنا في القَوائِمِ

المتنبي

وَيَبسِمنَ عَن دُرٍّ تَقَلَّدنَ مِثلَهُكَأَنَّ التَراقي وُشِّحَت بِالمَباسِمِ

المتنبي