انتقل إلى المحتوى
انضم

وَبَارَاهُمَا الطَّائِيُّ فَاعْتَرَفَتْ لَهُشُهُودُ الْمَعَانِي بِالَّتِي هِيَ أَحْكَمُ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مَضَى حَسَنٌ فِي حَلْبَةِ الشِّعْرِ سَابِقاًوَأَدْرَكَ لَمْ يُسْبَقْ وَلَمْ يَأْلُ مُسْلِمُ
٢وَبَارَاهُمَا الطَّائِيُّ فَاعْتَرَفَتْ لَهُشُهُودُ الْمَعَانِي بِالَّتِي هِيَ أَحْكَمُ
٣وَأَبْدَعَ فِي الْقَوْلِ الْوَلِيدُ فَشِعْرُهُعَلَى مَا تَرَاهُ الْعَيْنُ وَشْيٌ مُنَمْنَمُ

أبيات قريبة

أَراعَ كَذا كُلَّ المُلوكِ هُمامُوَسَحَّ لَهُ رُسلَ المُلوكِ غَمامُ

تَنامُ لَدَيكَ الرُسلُ أَمناً وَغِبطَةًوَأَجفانُ رَبِّ الرُسلِ لَيسَ تَنامُ

المتنبي

إِلى كَم تَرُدُّ الرُسلَ عَمّا أَتَوا لَهُكَأَنَّهُمُ فيما وَهَبتَ مَلامُ

المتنبي