الرئيسيةجحظة البرمكيمددت يدي يوما إلى فرخ باخلالبيت 2فَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبواإِلَيَّ وَوَجهُ النَذلِ إِذ ذاكَ عابِسُجحظة البرمكي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةمددت يدي يوما إلى فرخ باخلجحظة البرمكيالبحرالطويلالرويسمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍكَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُ٢فَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبواإِلَيَّ وَوَجهُ النَذلِ إِذ ذاكَ عابِسُ٣فَهذا لِبَطني حينَ أَسقُطُ دائِسٌوَذاكَ لِجنبي حين أَنهَضُ رافِسُأبيات قريبةبُلبُلٌ عَلَّمَهُ البَينُ البَيانباتَ في حَبلِ الشُجونِ اِرتَبَكاأحمد شوقيوَيُرى ذا حَدَبٍ إِن جَثَمافَإِن اِرتَدَّ بَدا ذا قَعَسِأحمد شوقيسَلَّ مَن فيهِ لِساناً عَنَماًماضِياً في البَثِّ لَم يَحتَبِسِأحمد شوقي