الرئيسيةعلية بنت المهديتحبب فإن الحب اعية الحبالبيت 2تَبَصَّر فَإِن حُدِّثتَ أَنَّ أَخا هَوىًنَجا سالِماً فارِجُ النَجاةِ مِنَ الحُبِّعلية بنت المهدي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةتحبب فإن الحب اعية الحبعلية بنت المهديالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١تَحَبَّب فَإِنَّ الحُبَّ اعِيَةُ الحُبِّوَكَم مِن بَعيدِ الدارِ مُستَوجِبُ القُربِ٢تَبَصَّر فَإِن حُدِّثتَ أَنَّ أَخا هَوىًنَجا سالِماً فارِجُ النَجاةِ مِنَ الحُبِّ٣وَأَطيَبَ أَيّامَ الفَتى يَومَهُ الَّذييُرَوَّعُ بِالهِجرانِ فيهِ وَبِالعَتبِأبيات قريبةكَأَنَّها الشَمسُ يُعيِي كَفَّ قابِضِهِشُعاعُها وَيَراهُ الطَرفُ مُقتَرِباالمتنبيلَو حَلَّ خاطِرُهُ في مُقعَدٍ لَمَشىأَو جاهِلٍ لَصَحا أَو أَخرَسٍ خَطَباالمتنبيعُمرُ العَدوِّ إِذا لاقاهُ في رَهَجٍأَقَلُّ مِن عُمرِ ما يَحوي إِذا وَهَباالمتنبي