انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّهُ رَابِضٌ لِلْوَثْبِ مُنْتَظِرٌفَرِيسَةً فَهْوَ يَرْعَاهَا وَلَمْ يَنَمِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧وَلاحَ بَيْنَهُمَا بَلْهِيبُ مُتَّجِهاًلِلشَّرْقِ يَلْحَظُ مَجْرَى النِّيلِ مِنْ أَمَمِ
١٨كَأَنَّهُ رَابِضٌ لِلْوَثْبِ مُنْتَظِرٌفَرِيسَةً فَهْوَ يَرْعَاهَا وَلَمْ يَنَمِ
١٩رَمْزٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْعُلُومَ إِذَاعَمَّتْ بِمِصْرَ نَزَتْ مِنْ وَهْدَةِ الْعَدَمِ

أبيات قريبة

سَمِعتُكَ مُنشِداً بَيتَي زِيادٍنَشيداً مِثلَ مُنشِدِهِ كَريما

المتنبي

عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ

المتنبي

كُلُّ السُيوفِ إِذا طالَ الضِرابُ بِهايَمَسُها غَيرَ سَيفِ الدَولَةِ السَأَمُ