انتقل إلى المحتوى
انضم

مَغْنَى عُلُومٍ تَرَى الأَبْنَاءَ عَاكِفَةًعَلَى الدُّرُوسِ بِهِ كَالطَّيْرِ فِي الْحَرَمِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٣شِيدُوا الْمَدَارِسَ فَهْيَ الْغَرْسُ إِنْ بَسَقَتْأَفْنَانُهُ أَثْمَرَتْ غَضّاً مِنَ الْنِّعَمِ
٢٤مَغْنَى عُلُومٍ تَرَى الأَبْنَاءَ عَاكِفَةًعَلَى الدُّرُوسِ بِهِ كَالطَّيْرِ فِي الْحَرَمِ
٢٥مِنْ كُلِّ كَهْلِ الْحِجَا فِي سِنِّ عَاشِرَةٍيَكَادُ مَنْطِقُهُ يَنْهَلُّ بِالْحِكَمِ

أبيات قريبة

وَإِنّي عَلى لَيلى لَزارٍ وَإِنَّنيعَلى ذاكَ فيما بَينَنا مُستَديمُها

قيس بن الملوح

أَحِنُّ إِلى لَيلى وَأَحسَبُ أَنَّنيكَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُها

أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبالَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها

قيس بن الملوح