انتقل إلى المحتوى
انضم

يَجْنُونَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ زَهْرَةً عَبِقَتْبِنَفْحَةٍ تَبْعَثُ الأَرْوَاحَ فِي الرِّمَمِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦كَأَنَّهَا فَلَكٌ لاحَتْ بِهِ شُهُبٌتُغْنِي بِرَوْنَقِهَا عَنْ أَنْجُمِ الظُّلَمِ
٢٧يَجْنُونَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ زَهْرَةً عَبِقَتْبِنَفْحَةٍ تَبْعَثُ الأَرْوَاحَ فِي الرِّمَمِ
٢٨فَكَمْ تَرَى بَيْنَهُمْ مِنْ شَاعِرٍ لَسِنٍأَوْ كَاتِبٍ فَطِنٍ أَوْ حَاسِبٍ فَهِمِ

أبيات قريبة

وَأَحمِلُ ثِقلَ الضَيمِ وَالضَيمُ جائِرٌوَأُظهِرُ أَنّي ظالِمٌ وَاِبنُ ظالِمِ

عنترة بن شداد

شُغِلتُ بِذِكرِ عَبلَةَ عَن سِواهاوَقُلتُ لِصاحِبي هَذا المَرامُ

عنترة بن شداد

وَبَينَ شِفاهِها مِسكٌ عَبيرٌوَكافورٌ يُمازِجهُ مُدامُ

عنترة بن شداد