انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ أَفْضَى إِلَى أَمَدٍفِي الْفَضْلِ وَامْتَازَ بِالْعَالِي مِنَ الشِّيَمِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٥مَا صَوَّرَ اللَّهُ لِلأَبْدَانِ أَفْئِدَةًإِلَّا لِيَرْفَعَ أَهْلَ الْجِدِّ وَالْفَهَمِ
٣٦وَأَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ أَفْضَى إِلَى أَمَدٍفِي الْفَضْلِ وَامْتَازَ بِالْعَالِي مِنَ الشِّيَمِ
٣٧لَوْلا الْفَضِيلَةُ لَمْ يَخْلُدْ لِذِي أَدَبٍذِكْرٌ عَلَى الدَّهْرِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَدَمِ

أبيات قريبة

أَذا الحَربِ قَد أَتعَبتَها فَاِلهُ ساعَةًلِيُغمَدَ نَصلٌ أَو يُحَلَّ حِزامُ

وَرَبّوا لَكَ الأَولادَ حَتّى تُصيبَهاوَقَد كَعَبَت بِنتٌ وَشَبَّ غُلامُ

المتنبي

أَسيرُ إِلى إِقطاعِهِ في ثِيابِهِعَلى طِرفِهِ مِن دارِهِ بِحُسامِهِ

المتنبي