انتقل إلى المحتوى
انضم

لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عِلْمٌ يُسْتَدَلُّ بِهِعَلَى الْعَوَاقِبِ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى الْحِيَلِ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١دَعِ الْمَخَافَةَ وَاعْلَمْ أَنَّ صَاحِبَهَاوَإِنْ تَحَصَّنَ لا يَنْجُو مِنَ الْغِيَلِ
٢لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عِلْمٌ يُسْتَدَلُّ بِهِعَلَى الْعَوَاقِبِ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى الْحِيَلِ

أبيات قريبة

الطيبُ أَنتَ إِذا أَصابَكَ طيبُهُوَالماءُ أَنتَ إِذا اِغتَسَلتَ الغاسِلُ

المتنبي

فَرُبَّما جَزِيَ الإِحسانَ مولِيَهُخَريدَةٌ مِن عَذارى الحَيِّ مِكسالُ

المتنبي

فَكُنتُ مَنبِتَ رَوضِ الحُزنِ باكَرَهُغَيثٌ بِغَيرِ سِباخِ الأَرضِ هَطّالُ

المتنبي