انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا دَفْتَرٌ فِي خِلالِهِتَصَاوِيرُ لَمْ يُعْهَدْ لَهُنَّ مِثَالُ

محمود سامي البارودي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَّا ابْنُ يَوْمِهِوَمَا الْعَيْشُ إِلَّا لُبْثَةٌ وَزِيَالُ
٢وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا دَفْتَرٌ فِي خِلالِهِتَصَاوِيرُ لَمْ يُعْهَدْ لَهُنَّ مِثَالُ
٣فَفِي صَفْحَةٍ مِنْهُ زَمَانٌ قَدِ انْقَضَىوَفِي وَجْهِ أُخْرَى دَوْلَةٌ وَرِجَالُ

أبيات قريبة

لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُالجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ

المتنبي

وَنَرتَبِطُ السَوابِقَ مُقرَباتٍوَما يُنجينَ مِن خَبَبِ اللَيالي

المتنبي

فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌتَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ