انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ومَوْسوسٍ عندَ الطَّهارَةِ لم يزلْأَبداً على الماءِ الكثير مُوَاظبَا
٢يَستصغرُ البحْرَ الكبيرَ لذقنهِويَظُنُّ دِجلةَ ليسَ تكفي شارِبَا

أبيات قريبة

فَأُخِذَ الزائِرُ مِن أُذنِهِوَأُعطِيَ الكَلبَ بِهِ يَلعَبُ

أحمد شوقي

جاءَت عَجوزٌ مِن بَناتِ عِرسِتَقولُ أَفدي جارَتي بِنَفسي

أحمد شوقي

أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُفَقالَ يا مَولايَ إِنّي مُذنِبُ