
ما كُنتُ برِوحي عائِداً بَعدَكُمُلولا دَهشتي وَرَوعَتي للبَينِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِراًبِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
أَيا عَبلَ لَو أَنَّ الخَيالَ يَزورُنيعَلى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً لَكَفاني


دَعوا المَوتَ يَأتيني عَلى أَيِّ صورَةٍأَتى لِأُريهِ مَوقِفي وَطِعاني