انتقل إلى المحتوى
انضم

فُبدِّلتُ حالاً غير هاتيك غايتيتناسِيَّ ذكراها لتغرُبَ مغربا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارهاوإرعاءَها قلبي لأهتزَّ مُعْجبا
٢فُبدِّلتُ حالاً غير هاتيك غايتيتناسِيَّ ذكراها لتغرُبَ مغربا
٣وكنت أُدير الكأس ملأى رَويّةًلأجذْلَ مسروراً بها ولأَطربا

أبيات قريبة

إِذا رَأى وَرَآها رَأسَ لابِسِهِرَأى المَقانِعَ أَعلى مِنهُ في الرُتَبِ

المتنبي

وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِهافِداءُ عَينِ الَّتي زالَت وَلَم تَؤُبِ

المتنبي

وَلا رَأَيتِ عُيونَ الإِنسِ تُدرِكُهافَهَل حَسَدتِ عَلَيها أَعيُنَ الشُهُبِ

المتنبي