نَظَرتَ وَالعَينُ مِن اِستِمائِها
عمر بن لجأ التيميمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فهنَّ كدُهْمِ الخيلِ جالَتْ صفوفُهاوقد نشرَتها روعةٌ من ورائِها
ومُعطيةٍ صَفْوَ ما استودَعَتْمسامحةً عندَ إعطائِها


يُصوِّبُ في طَرفِ أنفاسِهاويشربُ من جُرحِ أحشائِها