لقد كانَت تَوَدُّكَ أُمُّ عَممروٍبذاتِ الصَّدرِ إذ نُسِيَ الخِلالُ
القحيف العقيليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
قولا لِدودانَ عَبيدِ العَصاما غَرَّكُم بِالأَسَدِ الباسِلِ

إِذ هُنَّ أَقساطٌ كَرِجلِ الدَبىأَو كَقَطا كاظِمَةَ الناهِلِ
امرؤ القيسدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِوَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ
