انتقل إلى المحتوى
انضم

حَلَفتُ لَها بِاللَّهِ ما بَينَ ذي الغَضاوَهَضْبِ القَنانِ مِن عَوانٍ وَلا بَكْرِ

المرار الفقعسي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ألا رَبّ سِرٍّ عِندَنا غَير فاحِشٍلَها ما ذَكَرناهُ بِوَحيٍ وَلا سَفْرِ
٢حَلَفتُ لَها بِاللَّهِ ما بَينَ ذي الغَضاوَهَضْبِ القَنانِ مِن عَوانٍ وَلا بَكْرِ
٣أَحَبُّ إِلَينا مِنكِ دَلاً وَما نَرىبِهِ عِندَ لَيلى مِن ثَوابٍ وَلا أَجْرِ

أبيات قريبة

فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ

المتنبي

وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُلِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ

وَفيكَ إِذا جَنى الجاني أَناةٌتُظَنُّ كَرامَةً وَهِيَ اِحتِقارُ

المتنبي