أشكو إليك أبا الخطاب جاريةًغريرةً بفؤادي اليومَ قد لعبت
إبراهيم بن المهديمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
بِأَبرَحَ مِنّي لَوعَةً غَيرَ أَنَّنيأُجَمجِمُ أَحشائي عَلى ما أَكَنَّتِ

وَوَاللَهِ ما في القَلبِ شَيءٌ مِنَ الهَوىلِأُخرى سِواها أَكثَرَت أَم أَقَلَّتِ
قيس بن الملوحإِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُهاوَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
قيس بن الملوح