انتقل إلى المحتوى
انضم

فَدَمعَتِي ذَوبُ ياقُوتٍ عَلى ذَهَبٍوَدَمعُها ذَوبُ دُرٍّ فَوقَ ياقُوتِ

ابن أبي حصينة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بَكَت عَلَيَّ غَداةَ البَينِ حِينَ رَأَتدَمعِي يَفيضُ وَحالِي حالُ مَبهُوبِ
٢فَدَمعَتِي ذَوبُ ياقُوتٍ عَلى ذَهَبٍوَدَمعُها ذَوبُ دُرٍّ فَوقَ ياقُوتِ

أبيات قريبة

إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ

المتنبي

لَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بيوَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِ

المتنبي

حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍتَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِ

المتنبي