انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وما زالت تخبِّرُني المعاليسراراً لا أطيق له جهارا
٢فإن أظفرْ به فأنا حَرِيٌّوإلا فالمقدَّر لا يُجارى

أبيات قريبة

وَإِذا الزَمانُ تَنَكَّرَت أَحداثُهُلِأَخيكَ فَاِذكُرهُ عَسى أَن تُذكَرا

أحمد شوقي

وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ نَفسَكَ أَقصَرَتوَالدَهرُ في إِحراجِها لَم يُقصِرِ

أحمد شوقي

فَقالَ فَضلي قَد بَدا يا خِلّيوَآنَ أَن تَعرِفَ لي مَحَلّي