
وَمَا ضَرَّهُ لَوْ كَانَ فِي الْحُبِّ عَاذِرِيأَقُولُ وَدَمْعِي كَالبِحَارِ الزَّوَاجِرِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

تمسكوا منه بأهدابهوألقوا الذي ذكرت في الحش
والله ما أخفيته عنهمإلا لما فيه من الفحش

فما أرى شيئاً بلا نسبةٍفنزِّهوا الرحمن ذا العرش
محيي الدين بن عربي