انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠وَقَدَ زَادَ حُزْني بَعْدَهُمْ وَنَحِيبي
١١خَلِيلَيَّ إنْ وَافَيْتُما ذلِكَ الحِمى
١٢فَعُوجَا عَلى وَادِي الْعَقِيقِ وَسَلِّما

أبيات قريبة

لَيالِيَ يُزهى بي شَبابٌ وَشِرَّةٌوَإِذ بِيَ مِن خَفضِ المَعيشَةِ لينُ

فَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُنَّ حَمائِماًبَكَينَ فَلَم تَدمَع لَهُنَّ عُيونُ

إِذا ما خَلا لِلنَومِ أَرَّقَ عَينَهُنَوائِحُ وُرقٍ فَرشُهُنَّ غُصونُ