انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١عُيُون الْوَرى تَبْرا بِطبِّ طَبيبِهَا
٢٢كَما بُرءُ عَيْني نَظْرَةٌ مِنْ حَبِيبهَا
٢٣وَلي مُهْجَةٌ ذَابَتْ بِحَرِّ لَهِيبِهَا

أبيات قريبة

يَشغَلُني عَنها وَعَن غَيرِهاتَوطينِيَ النَفسَ لِيَومِ الطِعان

المتنبي

رُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَياليــهِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحسانا

المتنبي

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

المتنبي