الرئيسيةاحمد البهلولبسقط اللوى صب حليف محبةالبيت 42وَللهِ كَمْ مِنْ لَيْلَةٍ قَدْ سَهِرْتُهَااحمد البهلول انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 42 من قصيدةبسقط اللوى صب حليف محبةاحمد البهلولالبحرالطويلالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤١لأَجْلِهِمُ فِي الْحُبِّ رُوحِي وَهَبْتُهَا٤٢وَللهِ كَمْ مِنْ لَيْلَةٍ قَدْ سَهِرْتُهَا٤٣وَنِيرَانُهُمْ لَيْلاً بِعَيْني نَظَرْتُهَاأبيات قريبةلَكِنَّنا في العَينِ أَضيافُهُيوسِعُنا زوراً وَبُهتاناالمتنبيوَخَصَّ بِهِ عَبدَ العَزيزِ بنَ يوسُفٍفَما هُوَ إِلّا غَيثُها وَمَعينُهاالمتنبيمَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيهاسُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِالمتنبي