انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤بَدَتْ عِنْدَمَا جَنَّ الظَّلاَمُ رَأَيْتُهَا
٤٥لُمُوعَ سُيُوفٍ جُرِّدَتْ لِحُرُوبِ
٤٦مَتَى أَنْظُرُ الحُجَّاجَ يَوْماً عَلى مِنى

أبيات قريبة

فَنالَ حَياةً يَشتَهيها عَدوُّهُوَمَوتاً يُشَهّي المَوتَ كُلَّ جَبانِ

المتنبي

أَتَتهُ المَنايا في طَريقٍ خَفِيَّةٍعَلى كُلِّ سَمعٍ حَولَهُ وَعِيانِ

المتنبي

وَدى ما جَنى قَبلَ المَبيتِ بِنَفسِهِوَلَم يَدِهِ بِالجامِلِ العَكَنانِ

المتنبي