انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد كُنتُ حيناً بِها مُغرَماًكحبّ الغلامِ الفَتاةَ الرَداحا

أبو الهندي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِهاوَاقبلتُ أَشرَبُ ماءً قُراحا
٢وَقَد كُنتُ حيناً بِها مُغرَماًكحبّ الغلامِ الفَتاةَ الرَداحا
٣فَلَم يَبقَ في الصَدرِ مِن حبّهاسِوى أَن إِذا ذُكِرت قُلتُ آحا

أبيات قريبة

وَوَصَلتُ أَسبابي بِمُختَلَقٍرَخصِ البَنانِ مُخَضَّبٍ بِلِحا

صِرفٍ إِذا اِستَنبَطتَ سَورَتَهاأَدَّت إِلى مَعقولِكَ الفَرَحا

ابو نواس

وَلَقَد ذُعَرتُ الوَحشَ يَحمِلُنيمُتَقارِبُ التَقريبِ قَد قَرِحا

ابو نواس