انتقل إلى المحتوى
انضم

تَمكَّنَ مِن غِرّاتِهِ الحُبُّ فانتَحىعَليهِ بأَيدٍ أَيّدات حَواشِدِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِوَفي صَدرهِ مِثلُ السِهامِ القَواصِدِ
٢تَمكَّنَ مِن غِرّاتِهِ الحُبُّ فانتَحىعَليهِ بأَيدٍ أَيّدات حَواشِدِ
٣إِذا خَطَراتُ الشَوقِ قَلَّبنَ قَلبهشَدَدنَ بأَنفاس شداد المَصاعِدِ

أبيات قريبة

وَمِن مُنانا بَقائُهُ أَبَداًحَتّى يُعَزّى بِكُلِّ مَولودِ

المتنبي

إِذا كُنتَ تَخشى العارَ في كُلِّ خَلوَةٍفَلِم تَتَصَبّاكَ الحِسانُ الخَرائِدُ

أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّهاتُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ