انتقل إلى المحتوى
انضم

قد صارَ مّما تعاطاهُ بِضَربتِهِممّا عليه من الإسلام عُريانا

السيد الحميري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لا درَّ درُ المُراديِّ الذي سَفَكَتْكفّاه مهجةَ خيرِ الخلقِ إنسانا
٢قد صارَ مّما تعاطاهُ بِضَربتِهِممّا عليه من الإسلام عُريانا
٣أبكى السماءَ لبابٍ كان يَعمرهمنها وحنَّت عليه الأرضُ تَحنانا

أبيات قريبة

وَكَفاكُم أَنَّني العَبدُ المُطيعأَخدُمُ المُنعِمَ جَهدَ المُستَطيع

أحمد شوقي

وَهُناكَ اِبتَلَعَ اللَيثُ الوَزيروَحَبا الثَعلَبَ مِنهُ بِاليَسير

أحمد شوقي

وَصارَ في الحِرفَةِ كَالآباءِوَعاشَ كَالفَلّاحِ في هَناءِ