انتقل إلى المحتوى
انضم

فما زالَ في سرٍّ يَروح ويَغتديفيَرقى بثورٍ أو حِراءَ مُصَعَّدا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أليس عليٌّ كان أوّلَ مؤمنٍوأوّلَ من صلَّى غُلاماً ووحَّدا
٢فما زالَ في سرٍّ يَروح ويَغتديفيَرقى بثورٍ أو حِراءَ مُصَعَّدا
٣يُصلّي ويدعو ربّه فهما بهمع المصطفى مثنى وإن كانَ أوحدا

أبيات قريبة

إِن هَرَبوا أَدرَكوا وَإِن وَقَفواخَشوا ذَهابِ الطَريفِ وَالتالِد

تُهدي لَهُ كُلُّ ساعَةٍ خَبَراًعَن جَحفَلٍ تَحتَ سَيفِهِ بائِد

المتنبي

نِلتَ وَما نِلتَ مِن مَضَرَّةِ وَهشوذانَ ما نالَ رَأيُهُ الفاسِد

المتنبي