ورُدّتْ له أُخرى ببابلَ بعدَماعَفت وتدلّت عينُها لِغُروبِ
السيد الحميريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَقَد طَلَبتُ مِنَ العَلياءِ مَنزِلَةًبِصارِمي لا بِأُمّي لا وَلا بِأَبي
وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَتوَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ
عنترة بن شدادوَتَلمَعُ فيها البيضُ مِن كُلِّ جانِبٍكَلَمعِ بُروقٍ في ظَلامِ الغَياهِبِ
