الرئيسيةمحمد بن بشير الخارجيلئن أقمت بحيث الفيض في رجبالبيت 2وَراحَ في السَفرِ وَرّادٌ وَهَيَّجَنيأَنَّ الغَريب إِذا هَيَّجتَهُ طَرَبامحمد بن بشير الخارجي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةلئن أقمت بحيث الفيض في رجبمحمد بن بشير الخارجيالبحرالبسيطالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍحَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَبا٢وَراحَ في السَفرِ وَرّادٌ وَهَيَّجَنيأَنَّ الغَريب إِذا هَيَّجتَهُ طَرَبا٣إِنَّ الغَريبَ يَهيجُ الحُزنُ صَبوَتَهُإِذا المُصاحِبُ حَيّاهُ وَقَد رَكِباأبيات قريبةوَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِالمتنبينَذُمُّ السَحابَ الغُرَّ في فِعلِها بِهِوَنُعرِضُ عَنها كُلَّما طَلَعَت عَتباالمتنبيوَفَتّانَةَ العَينَينِ قَتّالَةَ الهَوىإِذا نَفَحَت شَيخاً رَوائِحُها شَبّاالمتنبي