انتقل إلى المحتوى
انضم

وعندَكَ لو يحيا صَداكَ فنَلْتقيشِفاءٌ لمن غادَرْت يومَ التناضب

أبو صخر الهذلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وما في ذُهول اليأسِ عن غير سَلوةٍرَواحٌ من السُّقم الذي هو غالبي
٣وعندَكَ لو يحيا صَداكَ فنَلْتقيشِفاءٌ لمن غادَرْت يومَ التناضب
٤فهل لك طِبّ نافعي من عَلاقةتُهَيّمُني بين الحَشاء والترائب

أبيات قريبة

إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ

المتنبي

لَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بيوَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِ

المتنبي

حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍتَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِ

المتنبي